استراحة باحثين تكنولوجيا التعليم بالجامعات

شبكة تكنولوجيا التعليم ترحب بكم..

    ترشيد الدوريات عبر الإنترنيت ....... أ.د. هشام عبدالله عباس

    شاطر
    avatar
    احمد العطار
    Admin

    عدد الرسائل : 47
    العمر : 31
    المزاج : القراءة
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    ترشيد الدوريات عبر الإنترنيت ....... أ.د. هشام عبدالله عباس

    مُساهمة من طرف احمد العطار في الإثنين أبريل 07, 2008 11:10 am

    ترشيد الدوريات عبر الإنترنيت ....... أ.د. هشام عبدالله عباس


    مستخلص
    تتناول هذه الدراسة ترشيد الدوريات عبر الإنترنيت•• إذ سلطت الضوء على أسعار الدوريات المرتفعة وتناولت مناهج وأساليب تقويم مجموعات الدوريات•• وفي نهاية هذه الدراسة تمَّ الحصول على نتائج لعملية الترشيد أهمها:
    1 ـ تزويد المكتبات ومراكز المعلومات بقائمة أساسية بأهم الدوريات•
    2 ـ التعرف على مدى قوة وضعف مجموعات الدوريات بمكتبة الدراسة•
    3 ـ تسهيل عمليات تبادل الإهداءات والإعارة المتبادلة•
    4 ـ التعرف على حداثة المجموعات ومدى ملاحقتها للجديد في التخصص•
    مقدمة
    تعدُّ الدوريات عامة والمتخصصة خاصة من المصادر العلمية الهامة والثمينة، وذلك لحداثة معلوماتها وسرعة ملاحقتها للتطورات العلمية مقارنةً بمصادر المعلومات الأخرى•
    ولقد انصبَّ اهتمام كثير من الباحثين من بداية القرن العشرين على طرق وأساليب تكوين مجموعات مثالية للمستفيدين لأسباب عديدة منها: تعاظم أهمية الدوريات كأثمن مصدر من مصادر المعلومات وبالأخص العلمية منها والمتخصصة• وارتفاع أسعار اشتراكات الدوريات، والعجز المالي في المخصصات المالية للمكتبات ومراكز المعلومات، والزيادة الهائلة والمطردة في إعداد الدوريات، لأنه من الثابت علمياً زيادة حجمها إلى الضعف مرةً كل (51) عاماً، كما يتوقع أن تصل أعدادها إلى 5•1 (مليون دورية) مع بداية الألفية الميلادية القادمة، وذلك مع التقدُّم المتطور والمتسارع في مجال تقنية المعلومات•
    لقد تضاعفت أسعار الدوريات إلى درجةٍ عجزت معها ميزانيات كثير من المكتبات ومراكز المعلومات عن ملاحقتها• فقد ارتفعت نسبة أسعار الاشتراك في الدوريات إلى 25% ما بين عام 6891 ـ 0991م(1)، مما اضطرت معه مكتبات كثيرة إلى تقليص حجم الدوريات ودعم ميزانيات الاشتراكات إلى الضعف(2)• فعلى سبيل المثال، اضُطرَّت مكتبة جامعة تورنتو الكندية إلى تقليص حجم الدوريات بنسبة 8•21% رغم ارتفاع نسبة دعم ميزانية الدوريات بها من 1•42% إلى 7•64%، بينما اضطرت مكتبات معهد ماسشوسيتس للتقنية (MIT) في الولايات المتحدة إلى خفض أعداد الدوريات بنسبة 04%، في حين قامت كل من مكتبات جامعات تكساس وسيراكيوز وتمبل بالولايات المتحدة بتعديل توزيع المخصصات المالية المقرَّرة للتزويد فزادت من دعمها لميزانية الدوريات حتى وصلت النسبة على التوالي 5•45% ، 3•33% و 8•73%•
    لذلك كان من الضروري التوصل إلى قوائم أساسية ذات أولويات واضحة للدوريات العلمية في المجالات المتخصِّصة كلها وذلك بالاعتماد على المناهج والأساليب العلمية في تقويم المجموعات بهدف تكوين مجموعات أساسية ومثالية من الدوريات العلمية•
    مناهج وأساليب تقويم مجموعات الدوريات
    منذ أوائل النصف الثاني من القرن الحالي وبالأخص في السنوات الأخيرة، عرفت الساحة العلمية عدداً من الطرق والأساليب الخاصة بتقويم المجموعات، والتي من أهمها:
    1 ـ المواصفات القياسية الكمية
    ويقصد بها وجود حدود دنيا لحجم المقتنيات مقارنةً بأحد أنواع المكتبات وأحد أنواع المستفيدين أو أحد المواضيع، ولعل أهم هذه المواصفات ما وضعه كل من >فيرنركلاب وروبرت جوردان< وأصبح معروفاً بمعادلة >كلاب جوردان JORDAAN-CLAPP< وتُطبَّق بالفعل لقياس كفاءة حجم مقتنيات المكتبات الجامعية من الكبت والدوريات(3)، ويمكن صياغة هذه المعايير بالنسبة للدوريات في الجدول التالي:
    نموذج لحجم الدوريات طبقاً لمعادلة كلاب ـ جوردا
    وتطبق هذه المعادلة بالنسبة لمجموعات الدوريات في بعض المكتبات الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا• إلا إنه لايمكن تطبيقها في المكتبات الجامعية العربية، لعدة أسباب منها:
    1ـ إن الحد الأدنى من مجموع الدوريات مبالغ فيه وذلك لاختلاف الإمكانات المتاحة والمصادر المالية وأعداد المستفيدين بين المكتبات الجامعية الأمريكية وبين المكتبات الجامعية في باقي دول العالم•
    2 ـ ولطبيعة بعض المجالات، فإنَّ عدد الدوريات العربية الجارية في بعض المجالات قليل للغاية مقارنةً بالمجالات العلمية الأخرى• كما أن هذه المعايير لم تتعرض لتقويم المجموعات وتكوينها من حيث رغبات واحتياجات المستفيدين، بل راعت فقط العنصر الكمي في حجم المجموعات•
    2 ـ احصاءات الاستخدام الفعلي
    يعتمد هذا الأسلوب على استخدام احصائيات طلب الدوريات من المخازن المغلقة للمكتبات، أو عن طريق سجلات الإعارة التعاونية بين المكتبات، أو عن طريق سجلات حصر الأسئلة المرجعية(4)• وهذه الطريقة أكثر ملاءَمةً لتقويم مجموعات الكتب ومعرفة أكثرها استخداماً، ولكن من الصعب ـ إن لم يكن من المستحيل ـ استخدامها في مجموعات الدوريات• كما أنه لا يمكن استخدام هذا الأسلوب في المكتبات العربية وذلك لعدم توافر إحصائيات أو سجلات لاستخدام المستفيدين للدوريات الموجودة أو لأسئلة أقسام المراجع في كثير من هذه المكتبات، كما أنَّ نشاطات الإعارة التعاونية لا تزال نادرةً بين هذه المكتبات (5)•
    3 ـ استعراضات الدوريات
    تَنشُر معظم الدوريات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات تقويماً لأهم الدوريات وأحدثها وذلك بوساطة خبراء ونقاد عالميين، ويرى بعض المتخصصين (6) أنه يمكن الاعتماد على هذه العروض النقدية التقويمية CRITICAL REVIEWS في اختيار مجموعات الدوريات• وهذه الطريقة وضعت أساساً لتكوين دور يات متخصِّصة غير متعمِّقة في المكتبات العامة دون غيرها من أنواع المكتبات الأخرى، كما أنه لا يمكن استخدام هذه الطريقة مع تكوين مجموعات الدوريات العربية المتخصِّصة وذلك لندرة العروض التقويمية للدوريات العربية•
    4 ـ مقارنة مجموعات الدوريات بمكتبة أو مركز معلومات، بمجموعة الدوريات في مكتبة أو مركز معلومات مماثل
    يعتمد هذا الأسلوب على مقارنة مجموعة المكتبة أو مركز المعلومات المطلوب تقويم مجموعته الحالية، أو رسم سياسة جديدة لاقتناء الدوريات به، مع مجموعة دوريات أخرى في التخصص نفسه تتمتع بظروف العمل نفسها من حيث الميزانيات وعدد المستفيدين، على أن تكون المجموعة التي يتم المقارنة معها قد اعتمدت في بنائها على أسس علمية (7)، ويشار دائماً إلى مكتبة كلية المكتبات في ويلز college Of Librarianship Wales ـ كأفضل مكتبة متخصِّصة في المكتبات والمعلومات في العالم وتضم نحو 009 دورية جارية في هذا القطاع من قطاعات المعرفة (Cool، وبالتالي تعد مجموعاتها أفضل مجموعة في العالم• وعلى الرغم من نجاح استخدام هذه الطريقة في تقويم مجموعات الدوريات المتخصصة في المكتبات والمعلومات في الدول الغربية إلا إنَّه من المستحيل استخدامها في المكتبات العربية وذلك لعدم وجود مكتبة أو مركز معلومات واحد متخصص في المكتبات والمعلومات في الوطن العربي يمكن اعتماد مجموعته كمجموعة قياسية• ولأن تكوين هذه المجموعات ربما يكون بعيداً أو قريباً من درجة اهتمامات المستفيدين•
    5 ـ استطلاعات الرأي
    تعتمد هذه الوسيلة على إعداد قوائم بالدوريات الجارية في أحد التخصصات، أو الدوريات الموجودة بالفعل في إحدى المكتبات ومراكز المعلومات، وتمرير هذه القوائم على خبراء أو مستشارين أو أساتذة لهم سمعة علمية مرموقة في هذا المجال، وانتهاز فرصة وجود أكبر عدد ممكن من هؤلاء في إحدى المناسبات العلمية كالمؤتمرات أو الندوات أو الحلقات الدراسية، وذلك لترتيب الدوريات حسب أهميتها لهم في البحث والتدريس•
    وليس هناك أي اختلاف في مجال المكتبات والمعلومات على أن قائمة كوهل وديفيز KOHL & DAVIS (9) هي أهم ما أسفر عنه استطلاع الأساتذة والخبراء في مجال المكتبات والمعلومات• وقد اعتمدت هذه القائمة على استطلاع رأي عمداء كليات المكتبات والمعلومات في الولايات المتحدة وكندا ومديري مكتبات البحث في الدولتين• وتوصلت إلى قائمة أساسية بالدوريات المتخصصة في المكتبات والمعلومات(01)• وتعد هذه القائمة تطويراً لقائمة جيسي شيرا J.SHEARA التي أعدَّها عام 7691(11) وقد اعتمدت قائمة كوهل KOHL & DAVIS على ثلاثة معايير لتحديد أهمية الدورية بالنسبة للمديرين والعمداء، التي اعتمدها هؤلاء الخبراء في أبحاثهم وفي تحضير المحاضرات، وما ينصحون طلابهم وزملاءَهم بقراءتها باستمرار، وبهذا استطاعوا التوصل إلى 13 دوريةً عدت من أهم الدوريات الجارية•
    ومن سلبيات هذه الطريقة، اعتمادها على تخصُّص الشخص واهتماماته ومدى متابعته وملاحقته المستمرة للإنتاج الفكري في مجال تخصصه، كما أنه في حالة توقف أو ظهور دوريات جديدة، فإن الأمر يستوجب مراجعة هذه القوائم باستمرار وبصورة شبه سنوية تقريباً(21)• كما أنَّ نجاحها يتوقف على تعاون هؤلاء الخبراء في الردِّ على الاستقصاءات والقوائم التي توزع عليهم(31)• وقد اتُبعت هذه الطريقة بالفعل في عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك عبد العزيز عام 6041 هـ عندما تقرَّر تخفيض عدد اشتراكات الدوريات، فقد تمَّ تصميم نموذج خاص لاستطلاع آراء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة عن أهم الدوريات•
    6 ـ تحليل الاستشهادات المرجعية
    يقصد بهذا الأسلوب، تحليل الاستشهادات أو المصادر التي رجعت إليها مجموعة المستفيدين من مجموعة أو مكتبة معينة، أو الدوريات في مجال علمي معين، بهدف التعرُّف على أهم الدوريات التي استعان بها هؤلاء المستفيدون وأثبتها كل منهم في قوائم المصادر للأبحاث التي قام بها، ثم ترتب هذه الدوريات ترتيباً طبقياً، وبالتالي يمكن الوصول إلى الدوريات التي استخدمت بالفعل ومقدار كثافة هذا الاستخدام• وتعد هذه الطريقة من أفضل طرق مناهج تقويم وتكوين مجموعات الدوريات العلمية وذلك لسهولة تطبيقها وموضوعيتها وارتباطها الوثيق بظروف المكتبة والمستفيدين (41)، لاسيما وقد وضعت في الاهتمام قوائم أكثر الدوريات المستشهد بها على المستوى الدولي ويعدُّها سنوياً معهد المعلومات العلمية THE INSTITUTE OF SCIENTIFIC INFORMATION THE SCIENCE & THE SOCIAL SCIENCE CITATION INDEX في شكل تقارير Citation Report, Journal في كل قطاع من قطاعات المعرفة،وهذه القوائم تعدُّ الأساس المباشر الذي يعتمد عليه في بناء قوائم الأساس أو الجوهر CORELIST للدوريات في كل قطاع أو فرع من فروع المعرفة(51،61) وقد تواجه هذه الطريقة بعض النقد مثل عدم دقة بعض الاستشهادات أو تأثرها بمقدار توفر الوثائق في أماكن معينة وبالتالي يؤثر استخدامها على الدوريات الهامة أو أنها غير قريبة من المستفيدين(71) وقد لا تغطي كلَّ الدوريات المنشورة والمتوافرة، بل إن تلك القوائم الأساسية لا يمكن الاعتماد عليها بسبب تقادمها أو عموميتها بالنسبة للمجموعات الموضوعية المتخصصة (81)، وبالرغم من ذلك تظل طريقة أو أسلوب تحليل الاستشهادات المرجعية أفضل المناهج في معرفة الاستخدامات الفعلية للمجموعات المتخصصة، لا سيما بعد اختبارها في عدد من الدراسات القيمة (91)•
    7 ـ القوائم الأساسية CORE LIST
    تعدُّ هذه الوسيلة امتداداً لأسلوب استطلاع الخبراء والمستشارين، وأسلوب تحليل الاستشهادات المرجعية معاً، فهي تستغل ما تتوصل إليه تلك الطرق السابقة في بناء قوائم بالدوريات الأساسية، وذلك لقياس مجموعات الدوريات المتخصصة الموجودة في مجال المكتبات والمعلومات عليها• والحقيقة أن هناك الكثير من القوائم الأساسية الموجودة في مجال المكتبات والمعلومات التي ظهرت إما باستخدام أسلوب تحليل الاستشهادات المرجعية مثل قوائم معهد المعلومات العلمية، أو قوائم الخبراء والمستشارين مثل قوائم >كهول وديفز< >شيرا< أستاذ المكتبات والمعلومات الأمريكي الشهير الراحل، أو قائمة الدوريات التي تغطي باستمرار أهم أدوات الضبط الببليوغرافي الدولية في المكتبات والمعلومات(02) ومن الممكن إضافة قوائم الدوريات الأساسية المحكمة أو المغطاة في شبكات وبنوك قواعد المعلومات الببليوغرافية (12)•
    ورغم ما قد يعيب هذه القوائم الأساسية من تقادم محتوياتها في بعض الأحيان إذا لم تجدد سنوياً (22)، إلا أنها من أفضل الطرق التي يمكن استخدامها لتقويم مجموعات الدوريات المتخصصة لا سيما لو اعتمدت على مناهج قوية في تجميع الدوريات التي تضمها•
    وهكذا يتبين مما سبق أن أفضل الطرق استخداماً للتوصل إلى قوائم أساسية لأهم الدوريات المتخصصة، هو التزاوج بين عدد من الطرق وقد برهنت التجربة على أن أفضل الطرق اندماجاً واستخداماً هي بمقارنة ما ينتج عن استخدام أسلوب تحليل الاستشهادات المرجعية بنتائج استخدام أسلوب استطلاع الرأي وذلك قدر الإمكان• ثم مقارنة تلك النتائج بالقوائم العالمية بأهم الدوريات التي أمكن التوصل إليها على المستوى الدولي باستخدام المناهج التي سبق عرضها في هذا الجزء من الدراسة•
    استخدام الإنترنيت
    على الرغم من أهمية تلك الطرق والوسائل المتعارف عليها، فقد تبين للباحث أن هنالك طرقَ تقنيةٍ أكثر فاعلية وتأثيراً، بل أنها ذات دلالات ومؤشرات لا تتوافر في تلك الطرق المتعارف عليها، ولا سيما إذا كان الأمر يستدعي اتخاذ قرار سريع وعاجل لتقليص حجم الدوريات في مجال موضوعي دقيق جداً والوصول إلى قوائم أساسية في مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر مثلاً• لذلك فقد كان من الضروري استخدام الطرق والأساليب التقنية الحديثة مثل:
    1 ـ البحث عن العناوين في قواعد بيانات شبكة OCLC وهي بلا شك طريقة جيدة للمقارنة بين ممتلكات المكتبات من الدوريات، إلا أنه يعيبها عدم حداثة سجلاتها فيما يخص مجلدات الدوريات ومجموعاتها وعدم توضيحها لما ألغي من اشتراكات•
    2 ـ أما الطريقة الأخرى، فهي البحث المباشر في فهارس وقوائم المكتبات عبر الإنترنيت، إذ برهنت على أنها الطريقة الأفضل والأسرع للحصول على معلومات عن مجموعة من الدوريات في المكتبات في فترة زمنية قصيرة جداً•
    وقد تم استخدام طريقة مقارنة مجموعة الدوريات بمكتبة معينة بمجموعة الدوريات بمكتبات مماثلة تتمتع بالظروف نفسها من حيث التخصص والمستفيدون•
    وبالفعل، فقد تمَّ القيام بدراسة لمجموعات الدوريات في (Cool من المكتبات الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية تحتوي على تخصصات مماثلة، وذلك عبر استخدام الإنترنيت، وتمَّ الاطلاع على فهارس تلك المكتبات ومقارنة محتوياتها من الدوريات المعنية (32)•
    وقد اعتمد الباحث على أداتين للتعرف على الجامعات التي تدرس تخصُّص FASHION MERCHANDISING & TEXTILES & على مستوى البكالوريوس وهاتان الإدارتان هما:
    1 - PETERSONصS GUIDE TO FOUR YEAR COLEGES (PRINCETON: PATERSONصS GUIDES, 1990).
    2 - THE INDEX OF MAJORS,: 1991 (NEW YORK:COLLEGE ENTRANCE EXAMINATION BOARD,1990)
    وبالفعل تم اختيار ثماني جامعات تقوم بتدريس تلك التخصُّصات نفسها وهي:
    جدول رقم (1)
    قبل البدء الفعلي في التعرف على هذه الدوريات، فقد تم اختيار دوريتين فقط وهما: Vogue and Harperصs Bazaar لإجراء اختبار مبدئي للتأكد من وجودها ولإعطاء الضوء الأخضر لإكمال البحث واستمراريته وبالفعل فقد تم التأكد من وجود تلك المجلتين في الجامعات الثماني المختارة•
    وقد كان عدد الدوريات التي تم البحث عنها في الفهارس ثلاث وخمسين عنواناً، وقد تم استبعاد دوريتين بسبب أن إحداهما ليست متواجدةً في عدد من الفهارس أو أنه تم إيقاف الاشتراك فيها وأمَّا الأخرى فإن الباحث لم يستطع التأكد من أنها دورية أو لا، بسبب نقص المعلومات•
    لذلك فقد تم البحث عن إحدى وخمسين دوريةً تمَّ تصنيفها في أربع مجموعات:
    1 ـ دوريات متوافرة حديثاً في أكثر من نصف عدد المكتبات•
    2 ـ دوريات متوافرة حديثاً في ثلاث أو أربع مكتبات•
    3 ـ دوريات متوافرة حديثاً في واحدة أو اثنتين من المكتبات•
    4 ـ دوريات لا تتوافر في ثماني مكتبات جامعية•
    وقد تبين من الجدول رقم (2) أن أغلب الدوريات المتوافرة في الجامعات الثماني محل الدراسة، متوافرة أيضاً في جامعة Delaware• وقد بلغ عددها 72 دورية من أصل 15 دورية وبنسبة 35%•وهي بلا شك تمثل القائمة الأساسية Core List•
    جدول رقم (2)
    أسماء وأعداد الدوريات المتوافرة في أكثر من نصف أعداد مكتبات الدراسة
    كما يتضح من الجدول رقم (3) أن 12% مما تحويه مكتبات جامعة DELAWERE متوافر في ثلاث أو أربع مكتبات من مكتبات الدراسة، وهي نسبة متقاربة لما تحويه مكتبة أو مكتبتان من مكتبات الدراسة، إذ بلغت النسبة 02% مقارنة بمحتويات مكتبة جامعة DELAWERE من الدوريات محل الدراسة (انظر جدول رقم 4)•

    الجدول رقم (3) عدد الدوريات المتوافرة في 3-4 مكتبات من مكتبات الدراسة
    جدول رقم (4)
    إعداد الدوريات في مكتبة أو مكتبتين من مكتبات أما الجدول رقم (5) فإنه يوضح عدم وجود أي من الدوريات الثلاث في مكتبات الدراسة وبنسبة 6% وذلك مقارنة بمقتنيات جامعة DELAWARE
    جدول رقم (5)
    عدد الدوريات غير المتوافرة في مكتبات الدراسة
    الدراسةالنتائج والخاتمة
    وهكذا تتضح أهمية استخدام التقنية الحديثة في عملية ترشيد الدوريات، فالإنترنيت كوسيلة فاعلة في تقويم مجموعات الدوريات، قد مكَّنت المكتبات من اتخاذ القرار الصعب في زمن قياسي متجاوزة فاعلية كل الطرق والوسائل المتعارف عليها في التوصل إلى قوائم أساسية لأهم الدوريات المتخصصة•
    وباستخدام الإنترنيت، فقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج، من أهمها:
    تزويدنا بقائمة أساسية بأهم الدوريات•
    التعرف على مدى قوة وضعف مجموعات الدوريات بمكتبة الدراسة•
    التعرَّف على المجالات الموضوعية التي تركز عليها الأقسام الأكاديمية بالجامعة محل الدراسة•
    التعرف على مدى تلبية تلك المجموعات لطبيعة العناصر الموضوعية•
    إمكانية التعرف على التشتت الموضوعي، اللغوي، الجغرافي، الزمني، والنوعي لتلك المجموعات من الدوريات•
    تدل على مصداقية قرارات الأمناء في عمليات الاختبار والتزويد•
    تطابق الآراء حول دوريات معينة دون غيرها•
    التعرف على حجم المجموعات، مما يؤكد تفوق مكتبة على أخرى في الترتيب والحجم•
    تسهيل عمليات تبادل الإهداءات والإعارة المتبادلة•
    الاهتمام بوضع سياسات متوازنة للاختيار وتطوير المجموعات•
    إيجاد قاعدة بيانت جاهزة لأغراض تبادل الإعارة•
    التعرف على أكثر المكتبات اشتراكاً في الدوريات•
    التعرُّف على أوجه الشبه والاختلاف في المجموعات•
    التعرف على حداثة المجموعات ومدى ملاحقتها للجديد في التخصص•

    للامانة منقول
    king


    _________________
    [b:c1ca]أخى لن تنال العلم إلا بستة ......... سأنبيك عن تفصيلها ببيانِ
    ذكاء وحرص وافتقار وغربة ......... وتلقين استاذ وطول زمانِ[/b:c1ca]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:48 pm